نشطاء ومهتميين يطالبون بمراعاة حقوق الشباب في ظل أزمة كورونا

نشطاء ومهتميين يطالبون بضرورة بمراعاة حقوق الشباب في ظل أزمة كورونا وتبني استراتيجية شاملة من أجل القضاء على التمييز وإحقاق المساواة

عقدت مؤسسة صوت المجتمع لقاء عبر تطبيق zoom ناقشت فيه تداعيات وأنعكاسات جائحة كورونا على حقوق الشباب .

الناشط الشبابي أ. اسماعيل العثماني تحدث عن واقع الشباب والتحديات التي تواجههم في قطاع غزة ، مؤكداً بانهم الشريحة الأكثر تاثيراً وتهميشاً ، ونسبة 54% من الشباب يعانون من البطالة قبل جائحة كورونا وتضاعفت خلالها ، وأضاف أعداد الخريجين في ازدياد وأن 200 ألف خريج متعطل عن العمل ، 47% من الشباب ليس متدرب وأكثر من نصف الشباب يعانون من الفقر ونسبة تمثيل الشباب في المستويات القيادية السياسية لا تتجاوز 1% وأن اتجاهات الشباب غير مدروسة .

وحول تداعيات كورونا أكد انها القت بضلالها على كافة شرائح المجتمع سواء في غزة أو الضفة ، بما فيهم قطاع العمال والشباب نتيجة الاغلاق التام وتوقف عجلة الاقتصاد و العمل الحر والاسواق الشعبية منوهاً بان 20% من الاسر الفلسطينية في القطاع يعيلها شباب . واتجاه الشباب المتعلم والمؤثر يفكر بالهجرة والبحث عن فرص العمل واللجوء نتيجة استمرار حالة الانقسام والحصار .

منوهاً بضرورة الضغط لانتزاع حقوق للشباب والتاثير داخل الاحزاب السياسية والمؤسسات الرسمية والاهلية ، و‌تعزيز دور ومكانة الشباب في العمل السياسي من خلال دعم المشاريع والبرامج الشبابية والاستثمار الريادي والتكنولوجي في عملية التنمية .

أ. ثائر العقاد استعرض ” الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للشباب في ظل جائجة كورونا ” مشيراً لتداعياتها وتاثيراتها الكبيرة عالميا ومحليا وتعطل وتهاوي كافة مناحي الحياة .
وأعرب العقاد أن قطاع غزة يعاني من ازمات الحصار الاسرائيلي والانقسام المستمر منذ 2007 وأن جائحة كورونا زادت من الاعباء الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها الشباب وعدم الشعور بالذات وفقدان جزء كبير منهم لفرص العمل بسبب الاغلاق وتوقف المشاريع والاعمال التجارية في القطاع.
في ذات السياق نوه بانعكاس أثارها على شريحة الشباب وأن حجم البطالة في قطاع غزة يفوق 70% ونسبة الفقر المدقع 53% ، وبالتالي لا بد من معالجة المسببات السياسية والاقتصادية والاجتماعية .

وقال رغم كل الظروف الصعبة من كورونا وحصار الا أن الشباب الفلسطيني ابدع في المجال التعليمي أمس ، مطالباً الجهات الحكومية بإعمال وتفعيل الحق في التعليم والحقوق الاقتصادية والثقافيةوالاجتماعية ومراعاة حقوق الشباب وتبني استراتيجية شاملة من أجل القضاء على التمييز واحقاق المساواة بين الاشخاص .
وأشار الحق في العمل ابرز الحقوق الاقتصادية والتي نصت عليه المواثيق والاتفاقيات الدولية والاعلان العالمي لحقوق الانسان 1948 و العهد الدولي للحقوق الاقتصادية والثقافية والاجتماعية 1966 والقانون الاساسي الفلسطيني لسنة 2003.

الاعلامية هدى بارود تحدثت حول” دور الاعلام الرقمي والاجتماعي في مناصرة قضايا الشباب ” ومدى مساهمتها في توصيل صوت الشباب للمسؤؤلين في أشارة للمنصات الاجتماعية المتعددة بأنها تعطي الشباب الفرصة والقدرة للتعبير عن ارائهم والتواصل المباشر مع الجمهور , واضافت منصات تويتر وفيسبوك والانستقرام أتاحت للشباب والمهتمين التفاعل والتاثير وطرح القضايا ومشاكل وهموم الشباب وتحدياتهم .

وتحدثت الاعلامية بارود عن نماذج وتجارب الشباب وابداعاتهم وأهمية تشجيعهم من خلال دور الاعلاميين والنشطاء ، منوهةً بأن أسلوب العرض للخبر والمحتوى بطرق ابداعية تشويقية أو عاطفية عبر التواصل الاجتماعي يخلق نوع من التفاعل والتاثير او باستخدام الهشتاقات حول قضايا ومناصرة الشباب والحصول على الحلول المتاحة .

يذكر أن مؤسسة صوت المجتمع هي منظمة مستقلة تعمل في قطاع غزة منذ 2001م ، تهدف ضمن رؤيتها ورسالتها الي تعزيز مبادئ حقوق الانسان ومفاهيم الديمقراطية ، كما وتسعى من خلال برامجها التوعوية لتمكين الفئات الهشة حول القضايا والحقوق المدنية والثقافية والاجتماعية .